الأحد، 3 فبراير، 2008

ضمير الرجال
من يومين كنت بشاهد برنامج يناقش مسائل دينية
الحوار كان دائر بين عالمة فى الفقة المقارن وعالم
أزهرى ذو منصب رفيع فى الازهر
النقاش الذى جذب أنتبهى كان عن الطلاق بالمحمول,
وهل يقع أم لا, وبما أننى غير متخصص فى الفقة
فأن النقاش أثار أنتباهى الى حرية الرجل فى الطلاق
بوجود شهود أو عدم وجودهم
وهذة هى النقطة المهمة من وجة نظرى
ماذا يحدث لو أن الرجل لو أن الرجل بينة وبين زوجتة
حلف لها يمين الطلاق ,وأمام الناس أنكر انة طلقها
ففى حالة الطلقة الاولى والثانية يجوز لة ردها خلال فترة
العدة ولكن تحسب طلقتين ويمكن للحياة الزوجية أن تستمر
أما أن طلقها للمرة الثالثة فقد حرمت عليةولا يجوز أن تستمر
الحياة الزوجية بينهم ,فأن حدث أن أستمرت العلاقة بينهم
كانت زنا صريح, ألا لو تزوجت بعدة ودخل بها بدون تحايل
على الشرع , بمحلل(عقد عليها من رجل أخرثم طلقها) أذاالامر
واضح।
فى ما سبق كان الزواج مشافهة ولما أختلت الذمم وضاع الحق
بين الناس وجب أن يكون الزواج مدون على عقود يملك كلا
الطرفين نسخة منة,والغرض من ذلك حفظ الحقوق أمام من ينكرها,
ولما ذادت الضمائر فسادا أصبح من الواجبأن تسجل عقود الزواج
عند الدولة
ولكن فى الطلاق مازال الامر مختل,فماذا يحدث أن انكر الرجل
أنة طلق مرتين سابقتين والمرأة متيقنة من وقوع الطلاق هل تخالف حدود
اللة تعالى
يجب على العلماءألا يتركوا الناس لضمائرهم ,ففيما يبدو أن
الضمائر قد توفيت الى رحمة اللة تعالى الا ما ندر

هناك تعليق واحد:

Soul.o0o.Whisper يقول...

السلام عليكم و رحمة الله ...

هذه اول زيارة لى .. مدونتك حلوة
و ان شاء الله ماتكونش الاخيرة


عندك حق فى موضوع انعدام الضمائر
لكن الانسان اذا لم يكن رقيبه نفسه
و بداخله قيم و اخلاق
فوا اسفا

شكرا لك