الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

نقاب الوجه ونقاب العقل

هل أرتداء النقاب أصبح جريمة يجب عقاب من ترتديه
هل أرتداء الحجاب (غطاء الرأس) هو مشكلة مصر
هل أرتداء أزياء تلتصق بجسد المرأه وتكشف أكثر
مما تستر, وتغرى بأشتعال الشهوات وأنطلاقها
هو دليل على التقدم وحرية الفكر.
دعونى أصور لكم المشهد التالى :-
برنامج تلفزيونى أو حتى جلسه عامه تضم رجال ونساء , محورها موضوع ما يهم المجتمع , تجلس سيدة ترتدى زيى من أعلاه يظهر ويحدد مابين صدرها أو يظهر ثلاث أرباع صدرها ومن أسفل تظهر كامل ساقيهاوالسيده ترى فى نفسها أكثر علما وتمدن من غيرها فلا تكتفى بما سبق فتضع ساقا على ساق فتكشف أكثر مما ظهر.من ناحيه أخرى أمامها رجال ونساء تنشغل أعينهم مرات بالتطلع الى جسد السيده التى وصفتها ومره ببعض ماتقوله.
---------------------------------------
هو سؤال واحد أوجه الى مؤيدى الهجوم على النقاب والحجاب ؟
---------------------------------------
هل من حق المرأه أن ترتدى ما تحب من أزياء أم لا يحق لها؟
هذا هو جوهر الموضوع.
الاجابه أحدى أثتنين , نعم أو لا .
فأن كانت ( نعم)
أصبح للمرأه أن ترتدى ولا ترتدى من الملابس كيفما شأت , سواءكان ماترتديه هو أقل القليل من الملابس التى تظهر وتبن وتصف ما خلقه الله .أو تستر كامل جسدها كيفما شأت .أو ترتدى مابين ذلك من ملابس تكون ساتره لها
أما أذا كانت الاجابه لا فيجب أن نحدد ما يصح ولا يصح من أزياء, وفق مبدأ واحد ينطبق على كلهن, لا أن تحارب سيده أو فتاة لأنها منقبه أو محجبه وتترك من تظهر وتصف كل أجزاء جسدها كما تشاء
المبدأ لايجزء, ولا يستسنى البعض ويشجع البعض .
أما نقاب العقل
---------
فهو أن تكون الحقائق ظاهره كما الشمس ,ونرى البعض لهوى فى نفسه أو لضيق أفق أو لفقدان الاحساس بالعداله
يحارب البعض ويترك من يسبب ضررا بالغا بنسيج هذا المجتمع فى ظل أزمات تليها أزمات لاتترك لأنسان أن يسلك
الطريق الطبيعى الذى يحقق فية مجتمعه له الحقوق الاساسيه كأنسان وبالتالى ينشغل بتحقيق التقدم الفكرى والعلمى