الأربعاء، 15 أكتوبر، 2008


لوأننا تصورنا للحظه عابره أن عالمنا الذى نعيشه هو فقط مانراه .

وأن كل أنسان دوره فى الحياه محدود بأمكانياته الماديه ..


وأن الاحوال من ضيق أو فرج هى كل نصيبنا من الدنيا .


وأن غاية همنا أن نأكل ونشرب ونرتدى ملابس ونملك من الدنيا ما نستطيع .


لكانت الدنيا أضيق مما نتصور, والحياه فيها جحيم لايطاق .


للاسف هنالك من الناس من يتعامل مع دنياه بضيق الافق .


فأن طابت له الحياه تصور أنها دائمه له وأنه مخلد بها .


وأن تكالبت عليه الهموم سواء كان هو السبب أم غيره يأس وغضب .


الحياه كما سنها خالقها لكل أنسان فيها دور هو مكلف به سيؤديه شاء أو لم يشاء



أمور الانسان مكلف بها وأختبارات سيواجهها .



ما قدر عليه من ربنا سيحدث وما لم يقدره المولى له لن يحدث حتى لو كل الاسباب توفرت



لحدوثه .



وأختبارات قد ينجح فيه الانسان او يفشل .



فمن توافق ورضى بما قدره المولى ربح ونجى .



ومن لم يرضى كسب غضب المولى تعالى .



فلا أرض تسعه ولا سماء تظلله وعاش ناقم حاقد ضيق الصدر فى هم وحزن وكبد .



وعند يوم الحساب خلد فى ندم على ما فاته وخلد فى عذاب أو عفى الله عنه .



أما من رضى بقدر الله تعالى فمهما ضاقت الدنيا عليه فهو بأيمانه تعالى عليها .



وصغرت فى عينيه هموم الدنيا ورضى بالقليل الذى برحمة الله تعالى يكن فى عينه وقلبه



كثير, وأعانه الله تعالى وجنبه ما يكره, كأنه ينظر على الدنيامن السماء وثبته الله تعالى عند


اللقاء وخلد فى نعيم لاينتهى ومتع بشروق نور الله عز وتعالى عليه .



فلا ظلم يدوم و لا عزوه تفيد و لاسلطه وملك يبقى .


الله واحده هو الباقى