الأربعاء، 3 سبتمبر، 2008

الدعاء- من سنن أبن ماجه

عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول، في دعائه((رب! أعني ولا تعن علي. وانصرني ولا تنصر علي. وامكر لي ولا تمكر علي. واهدني ويسر الهدى لي. وانصرني على من بغى علي. رب! اجعلني لك شكارا. لك ذكارا. لك رهابا. لك مطيعا. إليك مخبتا. إليك أواها منيبا. رب! تقبل توبتي. واغسل حوبتي. وأجب دعوتي. واهد قلبي. وسدد لساني. وثبت حجتي. واسلل سخيمة قلبي)).
عن أبي هريرة؛ قال: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما.فقال لها ((ماعندي ما أعطيك)) فرجعت. فأتاها بعد ذلك فقال ((الذي سألت أحب إليك، أو ما هو خير منه؟)) فقال لها علي: قولي: لا. بل ما هو خير منه. فقالت.فقال ((قولي: اللهم! رب السماوات السبع ورب العرش العظيم. ربنا ورب كل شيء. منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم.
عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ((اللهم! إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى)).
أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلميقول ((اللهم! إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لايسمع)).
عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهؤلاء الكلمات((اللهم! إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار. ومن فتنة القبر وعذاب القبر. ومن شر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر. ومن شر فتنة المسيح الدجال. اللهم! اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد. ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس. وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم! إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم)).
عن عائشة؛ قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، من فراشه. فالتمسته. فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد. وهما منصوبتان، وهويقول ((اللهم! إني أعوذ برضاك من سخطك. وبمعافاتك من عقوبتك. وأعوذ بك منك. لا أحصي ثناء عليك. أنت كما أثنيت على نفسك)).
عن أبي هريرة؛ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تعوذوا بالله من الفقر والقلة والذلة. وأن تظلم أو تظلم)).
عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء ((اللهم! إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ماعلمت منه وما لم أعلم. وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ماعلمت منه وما لم أعلم. اللهم! إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك. وأعوذ بك من شر ماعاذ به عبدك ونبيك. اللهم! إن أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل. وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. وأسألك أن تجعل كل قضاء، قضيته لي، خيرا)).
عن أنس بن مالك؛ قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟قال ((سل ربك العفو والعافية، في الدنيا والآخرة)) ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال: يانبي الله! أي الدعاء أفضل؟قال ((سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. فلإذا أعطيت العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، فقد أفلحت)).
سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مقامي هذا، عام الأول. ((ثم بكى أبو بكر)) ثم قال ((عليكم بالصدق. فإنه مع البر. وهما في الجنة. وإياكم والكذب. فإنه مع الفجور. وهما في النار. وسلوا الله المعافاة. فإنه لم يؤت أحد، بعد اليقين، خيرا من المعافاة. ولا تحاسدوا. ولا تباغضوا. ولا تقاطعوا. ولا تدابروا. وكونوا، عباد الله! إخوانا)).
عن عائشة؛ أنها قالت: يا رسول الله! أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أدعو؟قال ((تقولين اللهم! إنك عفو تحب العفو، فاعف عني)).
عن أبي هريرة؛ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مامن دعوة يدعو بها العبد، أفضل من اللهم! إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة ـ))
عن أبي هريرة؛قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يقولن أحدكم: اللهم! اغفرلي إن شئت. وليعزم في المسألة. فإن الله لا مكره له)).
حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع عن مالك بن مغول؛ أنه سمعه من عبد الله ابن بريدة، عن أبيه؛ قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم! إني أسألك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يكن له كفوا أحد.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب)).
عن عائشة؛ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول ((اللهم! إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك، الذي إذا دعيت به أجبت. وإذا سئلت به أعطيت. وإذا استرحمت به رحمت. وإذا استفرجت به فرجت))قالت:وقال، ذات يوم ((ياعائشة! هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب؟)) قالت، فقلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! فعلمنيه.قال ((إنه لا ينبغي لك، ياعائشة!)) قالت، فتنحيت وجلست ساعة. ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله! علمنيه.قال ((إنه لا ينبغي لك، ياعائشة! أن أعلمك. إنه لا ينبغي لك أن تسألين به شيئا من الدنيا)) قالت؛ فقمت فتوضأت. ثم صليت ركعتين. ثم قلت: اللهم! إني أدعوك الله. وأدعوك الرحمن. وأدعوك البر الرحيم. وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها، ماعلمت منها وما لم أعلم. أن تغفر لي وترحمني. قالت، فاستضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمقال ((إنه لفي الأسماء التي دعوت بها)).
عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال ((إن لله تسعة وتسعين اسما. مائة إلا واحدا. إنه وتر يحب الوتر. من حفظها دخل الجنة. وهي: الله، الواحد، الصمد، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الخالق، البارء، المصور، الملك، الحق، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الرحمن، الرحيم، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، العليم، العظيم، البار، المتعال، الجليل، الجميل، الحي، القيوم، القادر، القاهر، العلي، الحكيم، القريب، المجيب، الغني، الوهاب، الودود، الشكور، الماجد، الواجد، الوالي، الراشد، العفو، الغفور، الحلم، الكريم، التواب، الرب، المجيد، الولي، الشهيد، المبين، البرهان، الرءوف، الرحيم، المبدئ، المعيد، الباعث، الوارث، القوي، الشديد، الضار، النافع، الباقي، الواقي، الخافض، الرافع، القابض، الباسط، المعز، المذل، المقسط، الرزاق، ذو القوة، المتين، القأئم، الدائم، الحافظ، الوكيل، الفاطر، السامع، المعطي، المحي، المميت، المانع، الجامع، الهادي، الكافي، الأبد، العالم، الصادق، النور، المنير، التام، القديم، الوتر، الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يكن له كفوا أحد)).قال زهير: فبلغنا من غير واحد من أهل العلم؛ أن أولها يفتح بقول: لا إله إلا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى.
عن أبي هريرة؛قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ثلاث دعوات يستجاب لهن. لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده)).
عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلمقال ((إن ربكم حيي كريم. يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه، فيردهما صفرا ((أو قال)) خائبتين)).
حدثنا علي بن محمد. حدثنا إبراهيم بن عيينة. حدثنا الوليد بن ثعلبة عن عبد الله ابن بريدة، عن أبيه؛قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اللهم! أنت ربي لا إله إلا أنت. خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت. أعوذ بك من شر ما صنعت. أبوء بنعمتك وأبوء بذنبي. فاغفرلي. فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)).