الأحد، 14 فبراير، 2010

الافكار

الافكار هى الصوره الذهنيه فى أدراك الانسان والتى تشكل تصرفاته وردود فعله لما يتعرض له فى الحياة ,
الافكار تتكون فى عقل الانسان أما نتيجة التلقى من الغير او ممارسه وخبره أكتسبها الانسان مما مر به ,
والانسان يتعامل معها طبقا للمنهج الذى أكتسبه عقله من خلال أسلوب تربيته وتعليمه , وأيضا درجة وعيه
وأدراكه الشخصى , وتفاعل هذه الافكار مع العقل الذى يستوعبها تكون مجموعة المبادىء التى تكون مرجعيه
للشخص فى حياته.
وبالتالى تؤثر نظرة الشخص لنفسه ( الشخصيه النفسيه) ومدى قدرة عقله على أدراك الفكره ومنهاجه عقله فى التعامل مع اى فكره
فى نتاج هذه الفكرة من هذا الشخص بذاته.
ويضاف الى ذلك , أن الناس أنواع منهم المقلد لغيره بدون أى درجه من التفاعل مع الفكره , ومنهم من يتفاعل بدرجات مختلفه
ولايمكن أن ننسى تأثير البيئه الاجتماعيه التى ينشىء فيها هذا الانسان
وأيضا التأثير الحضارى لمجتمع بذاته .
الافكار فى المطلق بدون مرجعيه نسبيه
ففى المجتمعات التى أتخذت المنهج العلمانى كمرجعيه
تصبح الفكره التى تكون مستهجنه فى فتره ما ,مقبوله فى فتره أخرى
توضيح
------
المنهج العلمانى يستبعد تماما وبصفه نهائيه المبادىء الدينيه بالنسبه لسوك الانسان وقيمه ويعتبر أن المرجعيه الوحيده هى العقل والمصلحه
بينما فى النهج الدينى
----------------
هناك مبادىء سلوكيه أخلاقيه فى التعاملات
ثابته لاتتغير
ا---------------
والمثال الواضح
هو النظرة الى المثليين
(الشواذ جنسيا)
المجتمع العلمانى كان يرفضهم فيما سبق
الان يقبلهم ويؤيدهم
ولا يعتبر أن هذا السلوك شذوذ عن الطبيعه السويه
------------
الافكار منها الصالح للبشر
ومنها الطالح
-----------
تحياتى

هناك 4 تعليقات:

نهر الحب يقول...

كلام حضرتك سليم جدا واصبحت تلك الاختلافات
فى الاراء السابق عن اللاحق تسمى بالتطور
وتأييد واحترام حريات الاخرين
لكنى اراها انحائة للتيار لمحاولة الهيمنة على العقول وبقاء الفكر العلمانى

تحياتى لك

فارس عبدالفتاح يقول...

وهنا سؤال محوري وجوهري

وهل من العقل ومن المصلحة مساندة الشواذ

انا لا اجد اي عقل ولا اجد اي منطق ولا مصلحة اطلاقاً

mohamed يقول...

الاخت الغاليه نهر الحب
--------------------
الاخ المحترم فارس عبد الفتاح
============================
هناك هجوم منظم على الفكر ذو المرجعيه الدينيه
خصوصا (الاسلام).
الاسلام مبادئه الحق العدل المساواة وأحترام أدمية الانسان وحريته وكرامته, أما العلمانيون
فيروا أن مبادىء الاسلام قيود يجب التخلص منها ز
الغريب أن الاسلام وضح بما لايحتاج لشرح عالم فى الدين مبادئه وبالتالى لاوصايه بسم الاسلام من أى انسان على أنسان أخر .
هناك دائما خلط يقصدوه بهدف تثبت أفكارهم ,
الغريب أن افكارهم ضدد مصلحة الانسان التى يدعو
انها هدفهم .
لكما أحترامى وتحياتى

خوخه يقول...

السلام عليكم
بالفعل كلامك صح
بس اعتقد لو احنا فكرنا بالقران الكريم وسنة الرسول عليه افضل الصلاه والسلام هنلاقي الصح وذلك بغض النظر عن اختلاف الاراء مع اختلاف الازمنه
والمشكله انهم هم من يخترعون الفكره ويعتبرونها بعد فتره شيء عادي وهذا مثل المثل المصري
(يكدب كدبه ويصدقها )

تانك يو