الثلاثاء، 1 يونيو 2010

الهجوم على أسطول الحرية - أهداء للسيد باراك أوباما

الفيديو الاول

الفيديو الثانى

هؤلاء هم أصدقاء السيد / باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة

القراصنه

السيد / باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكيه

بصدق لا أجد نفسى قادرا أن أقول لك تحية ولكنى فقط أقول لك سلاما
,أقول لك سلام ولشعبك ولكل شعوب العالم التى تعرف معنى السلام ,
وربما تستغرب عندما أقولها لبعض الذين يحملوا الجنسية الاسرائيليه
ووقفوا يدينوا ما تفعله القوة العسكريه الاسرائيليه ببعض الناشطين الذين
تجمعوا من كل أنحاء العالم لفك الحصار عن قطاع غزة.
مليون ونصف المليون فلسطينى وضعتهم قوة أحتلال غاشمه فى أكبر
سجن فى العالم , تمنع عنهم الغذاء والدواء والوقود وحتى الاسمنت .
هل تستغرب عندما أقول الاسمنت! نعم الاسمنت , فهم فى أشد الاحتياج
اليه حتى يبنوا منازلهم التى هدمها جيش الاحتلال الغاشم فى مجزرة
غزة , وباتوا من يومها يناموا فى العراء أو خيامهم أو بعض الحجارة
المهدمه من بقايا منازلهم التى تم نسفها بفعل قنابل وارده من مصانع
الاسلحه الامريكيه ومدعمه بتأيد مندوبكم فى الامم المتحدة.
ربما مخاطبتكم بما حرك مشاعر هؤلاء الناشطين لايحدث أثرا فى نفسكم
ولكن دعنى أخاطبك بما يحدث أثرا فى مصالح الولايات المتحدة الامريكيه .
أعلم جيدا أن نظام الحكم عندكم نظام ديموقراطى وأن مؤسسات الحكم لديكم
هى التى تحكم وتحدد التوجهات , وأن الفرد يمثل المؤسسه وهو يحاول أن
طبقا لرأيه السياسى أن يقدم أفضل أداء لصالح بلاده , كما أعلم أن جهات
البحث لديكم تخضع كل شىء للدراسه وتقدم للمؤسسات أقتراحاتها , ومن كان
فى موقع القيادة مثلك يختار ما يراه أفضل لبلادك ومصالحها .
وسؤالى لك ولمراكز البحث ؟ هل تعتقدوا أن العرب الذين يقطنوا من الخليج شرقا
الى المحيط هم شعب من الموتى مثلهم مثل تراب الارض وحجارته ؟
أم تعتقدوا أن العرب هم بشر ولكنهم فقط يحملوا صفات البشر فى أجسادهم ؟ أما
فى عقولهم فما زالوا يحتاجوا للكثير من عملكم لأعادة تأهيلهم فكريا ودينيا بما يرضى
مراكز أبحاثكم وقادة الرأى عندكم.
دعنى أشهد لكم أنكم ومؤسساتكم تبذل الكثير من المال والجهد لتعيدوا تكوين هذا العربى
الجديد الذى قد ترضون عنه, وأيضا دعنى أشهد أنكم وأسرائيل قد بذلتم جهدا خارقا
فى أعادة تكوين الفلسطينى الجديد الذى ترضى عنه حليفتكم وصديقتكم أسرائيل ,
هذا الفلسطينى الذى يقبل بأن يكون ضيفا على أسرائيل ,يعيش على أرض أجداده
كضيف فأذا رأت أسرائيل أن تلقيه خارجا لايعترض فقط كل حقوقه أن يأكل ويشرب
المهم أن يكون أليفا وغير مزعج لها ولكم .
أما أذا رفض وأعتقد أنه من البشر فلابد أن يعلق على صدره كلمة أرهابى , أرهابى
السيد / باراك أوباما
نحن والفلسطنيون ليسوا حيوانات تجارب ,ما يقصد بنا من أسرائيل ومن بعض مراكز
الابحاث لن يحدث أبدا , بمنتهى البساطه لن يحدث أبدا أتعرف لماذا ؟
لأن هذا ضدد منطق التاريخ وضدد طبيعة البشر وضدد منطق الأحداث
نحن هنا وكان أجدادنا هنا وسيظل أحفادنا وعجلة التاريخ تدور وستدور
فأن علا الباطل على الحق فترة من الزمان , علا الحق على الباطل باقى الزمان
مصالح بلادكم مع الحق وليس مع الباطل , فهل كان تحالف ستالين مع هتلر دائم
أم أنقلب هتلر على الحليف.
نحن كعرب ليس لدينا تميز دينى أو عنصرى فنحن من أحتضن كل مضطهد
سواء من أوربا أو من أضطهد لدينه كيهود أسبانيا زمن محاكم التفتيش
السيد/ باراك أوباما
العرب لم يكونوا أبدا عنصريون مثل بعض الناس عندكم , أضطهدوهم
لدينهم أو للون بشرتهم .
السيد/ باراك أوباما
خطابك فى تركيا وفى القاهرة لم يكن لهما ضرورة , فالكلمات الجميله
بلا فعل لامصدقيه لها
السلام لمن أحب السلام بصدق
----------------






الأحد، 2 مايو 2010

مجلس الشعب يوجه اللوم لنائب الرصاص نشأت القصاص

وقال القصاص في الاعتذار: "ما صدر مني (فلتة لسان) لن تتكرر مرة أخرى
وكان قد قال
لا أعرف لماذا كل هذا الحنان من وزير الداخلية ضد الخارجين عن القانون.
. لا ينبغي استخدام خراطيم المياه لتفريقهم
يجب ضربهم بالنار مباشرة.
وكان كل من النائبين
رجب هلال حميده ( مستقل)
أحمد أبو عقرب ( وطنى )
قد دعوا وزارة الداخليه لشدة مع المتظاهرين
وبمناسبة عقوبة اللوم القاسيه
التى تم توقعيها على السيد/
حسن نشأت القصاص
أهديه أغنية
لامونى
للفنان لطفى بوشناق
والاغنيه مهداة لقبة مجلس الشعب

object width="480" height="385">

السبت، 10 أبريل 2010

دائره تدور .

تستيقظ صباحا , تستنشق نسمات هواء لم تلوث بعد , تبتسم للحياة و تدير المذياع , تداعب أذنيك أغنيات تدعوك للتفاؤل

ونغمات تجعل حواسك تنتبه لما حولك و ترتدى ثيابك وتغادر منزلك متجها الى عملك , تمر على باعة الصحف لتشترى

صحيفتك المفضله , تختلس بنظرك بعض عناوين الصحف لاخرى , تتمم لنفسك ببعض الكلمات و تحاول بعدها أيجاد

اتوبيس أو ميكروباص يوصلك الى العمل فى الوقت المناسب و تصل الى عملك , تنظر حولك , ترى زملاء العمل وقد

أستعد كل منهم لأن يخوض حربه اليوميه, يسعى أغلبهم لأكتساب رضى رئيسه ومناصرة الزملاء فى صراعه مع منافسه

ليس مهم أن تكون متميزا أو مبتكرا , المهم أن يرضى رئيس العمل الذى يرى أن رأيه دائما هو الصواب و ربما يسعدك الحظ

أن ترى رئيسك وقد تحول من دكتاتور صغير عليك وعلى زملائك الى جرذ صغير يتمتم بكلمات الموافقه ويهز رأسه بعلامات

التأكيد مصحوبه بأكثر عبارات التمجيد والموافقه عندما يخاطب رئيسا يعلوه مرتبه و ليس مهما أن يكون الرأى صواب ,المهم

أن يحوز رضاه , لايهم مبدأ لايهم صالح عام , المهم أن يرضى الاعلى مرتبه فى السلم الوظيفى عن مرؤسيه , تختتم يوم العمل

بعد صراع فى المواصلات تحاول أن تجد مكانا لتصل سالما بدون أن تتعرض للسرقه أ ومشاجره مع دكتاتور أخر فى الطريق

يحاول أن يفرض عليك وجوده سواء أن كان سائق المواصله أو بائع زينت لك نفسك أن تشترى منه شىء , تصل الى منزلك

تتذكر أيجار منزلك وفاتورة الكهربا والماء والغاز ومصاريف الطعام ومصاريف العلاج وباقى متطلبات منزلك , تعد نقودك

تجدها لاتكفى ,تستدين أو تشارك فى جمعيه , تفتح التلفزيون أو تتناول طعامك تسمع طنطنات وأرقام وفضائح ومحاوله دائبه

منهم تدعوك لأن تلغى عقلك وتصدق كذبهم , تضح الحقيقه فى عقلك قبل أن تنام , أنك مجرد رقم وأنك لاشىء يذكر أنت يا صديقى

مجرد ديكور ورقم يمكن مسحه فى ثوانى وأنك تعيش فى دائره من النفاق والكذب , كل مايهم أن يحدث ما يريده شخص أخر مهم

الأحد، 21 مارس 2010

نور العين ...... روح القلب .... امى رحمها الله


أليك يا منى الروح

...............

أليك يا نبض القلب

.................

أليك يا عطاء الهى

......................

أليك يا من فضلك على بعد الله سبحانه

.....................

أليك يا من فضلتينى على نفسك

..........................

أليك يا من كانت أبتسامتها تنير دنياى

..............................

أليك يا صاحبة الفضل الذى لايمكن أ ن أفى به

.........................

أليك يا من علمتينى الضمير

.........................

أليك يا من علمتينى الا أكذب

.......................

أليك يا من كانت لماسات أناملك خير طبيب

..................................

أليك يا من كانت أخر كلماته وأنتى تغادرى الحياة أسمى

..................................

أقبل قدميك وهى آخر لمساتى لكى

.............................

رحمك الله رحمة واسعه

............................

وجعلك فى صحبة المصطفى

............................

صلوات الله وسلامه عليه

................................

أمى

..........................

أنى أحبك

............................

فسامحينى على كل تقصير

...........................

لا أله الا الله

......................

محمد رسول الله

..........................

الأحد، 14 فبراير 2010

الافكار

الافكار هى الصوره الذهنيه فى أدراك الانسان والتى تشكل تصرفاته وردود فعله لما يتعرض له فى الحياة ,
الافكار تتكون فى عقل الانسان أما نتيجة التلقى من الغير او ممارسه وخبره أكتسبها الانسان مما مر به ,
والانسان يتعامل معها طبقا للمنهج الذى أكتسبه عقله من خلال أسلوب تربيته وتعليمه , وأيضا درجة وعيه
وأدراكه الشخصى , وتفاعل هذه الافكار مع العقل الذى يستوعبها تكون مجموعة المبادىء التى تكون مرجعيه
للشخص فى حياته.
وبالتالى تؤثر نظرة الشخص لنفسه ( الشخصيه النفسيه) ومدى قدرة عقله على أدراك الفكره ومنهاجه عقله فى التعامل مع اى فكره
فى نتاج هذه الفكرة من هذا الشخص بذاته.
ويضاف الى ذلك , أن الناس أنواع منهم المقلد لغيره بدون أى درجه من التفاعل مع الفكره , ومنهم من يتفاعل بدرجات مختلفه
ولايمكن أن ننسى تأثير البيئه الاجتماعيه التى ينشىء فيها هذا الانسان
وأيضا التأثير الحضارى لمجتمع بذاته .
الافكار فى المطلق بدون مرجعيه نسبيه
ففى المجتمعات التى أتخذت المنهج العلمانى كمرجعيه
تصبح الفكره التى تكون مستهجنه فى فتره ما ,مقبوله فى فتره أخرى
توضيح
------
المنهج العلمانى يستبعد تماما وبصفه نهائيه المبادىء الدينيه بالنسبه لسوك الانسان وقيمه ويعتبر أن المرجعيه الوحيده هى العقل والمصلحه
بينما فى النهج الدينى
----------------
هناك مبادىء سلوكيه أخلاقيه فى التعاملات
ثابته لاتتغير
ا---------------
والمثال الواضح
هو النظرة الى المثليين
(الشواذ جنسيا)
المجتمع العلمانى كان يرفضهم فيما سبق
الان يقبلهم ويؤيدهم
ولا يعتبر أن هذا السلوك شذوذ عن الطبيعه السويه
------------
الافكار منها الصالح للبشر
ومنها الطالح
-----------
تحياتى