الاثنين، 21 يوليو 2008

ما ضاقت الاوطان برجالها -----أنما بأحلام الرجال تضيق

رجال الوظائف


و


وظائف الرجال



ما كان لمجتمع أن ينمو أقتصاديا ولا أجتماعيا ولا ثقافيا الا بعقول تشعر أن لهادورا فى نمو


مجتمعها ,وتعمل لصالحة بأكملة وليست لفئة منة ,ولها رؤية مستقبلية تسعى لتحقيقها


تهدف لتقدم ا لمجتمع فى أطار من القيم الاخلاقية الحقيقية التى أتفق أفرادة عليها دينيا و


ومجتمعيا , أنهم بمثابة العقل من الجسد وأدواتهم الافكار والدراسة والمبادىء ثم القدرة


على تحقيق أمالهم وأحلامهم , ولو سألنى أحدكم هل كان عندنا أحدا من هؤلاء الرجال


لقلت نعم كان عندنا


هل يتذكر أحدكم طلعت حرب وليكن هذا الرجل المصرى مثال فى الجانب الاقتصادى



كيف وجد سيطرة الاجانب على النشاط الاقتصادى فى مصر وكيف أنشاء بنك مصر



بمعاونة صادقة من كل رجال المجتمع ومن خلال هذا البنك أنشاء الشركات الصناعية


ودار الطباعة وأستوديو للسينما , لم يكتفى بالناحية الاقتصادية بل أهتم بالثقافة والعلم


الاتتذكروا


طة حسين

عباس العقاد

نجيب الريحانى


أنور وجدى


سعد زغلول


عبد العزيز فهمى


مصطفى النحاس


مصطفى مشرفة


رجال فى السياسة والاقتصاد والثقافة كانت مصر قبلتهم وغيرهم كثير لم أذكرهم



هؤلاء رجال كانت لهم وظائف الرجال



أما ما يفكر ويعمل فية الشباب الان فهو كما أصفهم


فهم رجال الوظائف



فهل أذا وقع لاحدهم موقف وخير بين مبدأ معين وليكن الصدق



وبين مصلحة مادية ,هل يختار المال أو المبدأ



أترك الاجابة لكم

الخميس، 17 يوليو 2008

شوية تخاريف

جلست أمام صديقى الكمبيوتر ونظرت لة طويلا, فكرت فى الصلة التى بيننا
أنا دائم الاهتمام بة , اخشى علية من الامراض الفيروسية , وابعد عنة كل من يحاول التطفل
علية ودائم تغذيتة بأفضل المكونات التى تساعدة على أداء عملة بيسر وسلاسة هذا وأختار
لة أفضل الظروف من حيث الرطوبة والحرارة لكى يتجاوب معى بدون أن أرهقة
وهو من ناحيتة أمين فلا يسبب لى ما يؤذينى ويجعلنى دائما على أطلاع على أخر ما يستجد
فى العالم من أحداث ويعطينى ما يمكننى من أدوات لاقارن بين الحقيقة والكذب
وهو لايطلب منى أكثر مما يحتاجة ورغم ذلك فهو يجعل مجال رؤيتى أفضل وأوسع وأشمل
ويزيد فى قدرتى على الاتصال والتواصل والتعبير عن ذاتى, ويحافظ على خصوصيتى.
أنة تلفزيون وراديو و صحيفة وتليفون فى آن واحد لا يتكلم الاعندما أسألة ولايستطيع

أن يضللنى فهو أمين فى العرض يعرض أمامى كل وجهات النظر وعلى أن أختار بينها

لم يدعى يوما أنة أحتكر الحكمة والمعرفة أعتماد على قدرتة الهائلة فى تخزين والوصول

الى المعلومات।

فهو يعرف أن على واحدى أن أختار بين المتناقضات

لأنى من يتحمل نتائج ألاختيار هل عندكم صديق مثلة؟

الجمعة، 20 يونيو 2008

ممكن نكشف عليهم طبيا

برنامج عم يتسألون أستضاف دكتور نفسى والدكتورة سعاد صالح أستاذة الفقة الاسلامى


المقارن, وكان محور الحديث عن الاشخاص الذين يشغلون وظائف مؤثرة فى المواطنين


وكان هناك تعقيب للدكتورة سعاد أنها عندما تبدى رأى فقهى تتناولها بعض الاقلام بالهجوم


أما فى الموضوع الى سنتكلم فية الان فأن صمت القبور هو الرد


بالطبع سيكون هناك تساؤل ؟


ما هو الموضوع محور الحديث


أنة أدمان الخمور والمكيفات ولنوسع الحوار قليلا وأقصد الصلاحية من الناحية النفسية


لشغل وظيفة تؤثر فى كثير من الاحيان على حياة الانسان بطريقة مباشرة وقد تتسبب فى


أصابتة بعاهة أو حتى وفاتة وما ينتج عن ذلك من كوارث تصيب الكثير من الاسر المصرية


ولنعطى مثل مباشر


هل يجوز لمن يقود سيارة أن يحتوى دمة على خمور أو مكيفات أو يكون مصاب بمرض


نفسى ينتج عنة سوء تقدير فى قيادتة ؟


مثل أخر هل يجوز لطبيب يقوم بعملية جراحية أن يكون مدمن أو مصاب بمرض نفسى


مثال أخر هل يجوز لمن أنيط بية تعليم طلبة فى أى مستوى دراسى أن يكون مدمن أو


مريض نفسيا؟


ثم هل يجوز لمن يرشد الناس الى أحكام الدين أن يكون من متعاطى المكيفات أو بة مرض

مرض نفسى؟


وهل يجوز أن يكون لمن كلف بتطبيق القانون أن يكون متعاطى للمكيفات أو لا يصلح نفسيا


لهذا الموقع؟


وبالتالى هل يصلح حتى من يقود عمل أدارى أو فنى أن يكون مدمن أ, مصاب بخلل نفسى


وما ينتج عنة من فساد وأفساد ,هل يأمن أحدنا لمدمن أو مريض نفسى أن يصمم لة مبنى أو


يعالج مريض أو يكون مرشد لة أو يكون قائد لعمل ميدانى وبيدة سلطة قرار أو منفذ لقانون


أو حتى أن يصلح لة جهاز منزلى أصابة التلف أو حتىيعمل عمل أدارى يستطيع من خلالة


تعطيل مصالح المواطنين ।


ممكن وهل ممكن وياترى ممكن نكشف عليهم طبيا


الأربعاء، 11 يونيو 2008

الشات


كيف الحال مش فل وعال العال,نكلم عن الشات, والموضوع دة يمكن ممكن نكلم فية ونعمل
أبحاث, يعنى مثلا لية أحنا بنحب (نشيت) وكمان مين نكلم معاة وأزاى نكلمة ولية نكلمة
وما هيا مشاعرنا ونحن نشيت, حاجات كتير ممكن نتناقش فيها ।
أولا لية نشيت عن طريق الكمبيوتر ؟هو فية حد ملوش أصدقاء ولا حتى معارف! طبعا لاء
لكن بعتقد أن أى حد بيشيت بيتمتع بأحساس أنة مجهول للطرف التانى الى بيكلمة وبالتالى
الانسان بيتحرر من الاطار الذى تعود أن يتحدث من خلالة الى من يعرفة من قريب أو بعيد
سواء كان هذا الاطار مركز أجتماعى تعود أن يتحدث من خلالة, أو أطار من الافكار تعود
أن يتحدث مع الغير من خلالها ,وأسمحوا لى أن الانسان عندما يتحدث مع شخص لايعرفة
عبر الكمبيوتر تظهر الشخصية الحقيقة لة, بل حتى ما يخفية عن المخالطين لة من صفات
قد تكون حميدة أو خبيثة ونستطيع أن نشبة ذلك بلعبة الشطرنج أدواتها ليس الوزير ولا
البيدق والحصان والطابية الخ بل الكلمات وطريقة عرض الافكار وتسلسلها , ولذا من
الممكن أن يكون أن تظهر علامات الصدق أو الخداع أذا ركزنا فى أسلوب الحديث أو
الكلمات المستخدمة فى الحديث أوحتى أسلوب عرض الافكار , فقط نركز فى فيما ذكرتة
عندها سوف نكتشف العجب من الافكار والتصرفات والاساليب, وللاسف يسيطر كثيرا على
البعض أفكار سيئة محورها التحلل من القيم الاخلاقية , وأن كنت بدأت أرى أن هناك
نضجامن البعض بدأ يركز على مناقشة مشاكل أو أفكار تدور بين أفراد المجتمع أو فئة منة
فقط أريد من فتياتنا الصغيرات أن ينتبهوا لانهن قليلات الخبرة الا يخدعوا من كلام معسول
وبالنسبة للشباب الصغير نفس الكلام,والا يبنوا أفكارهم على وهم يقال لهم, فقط يراقبوا ما
يقال ويلاحظوا أسلوب الحديث وطريقة عرض الافكار , وأن يختاروا الفكرة التى يريدوا أن
يتناقشوا حولها, فأن لم يكن هناك فائدة من الحوار فعلى الاقل الايكون هناك ضرر

الثلاثاء، 3 يونيو 2008

حبوب الاخلاق

فاكرين فؤاد المهندس



فية دور أداة فى فيلم كانت الفكرة الرئيسية المقارنة بين الناس وهما بيمثلوا على بعض




ويكدبوا على بعض ويسرقوا بعض وكمان ينصبوا على بعض الخ من الصفات والتصرفات




والخ من التصرفات الى مش عايزة شرح ,لآنة كفاية فضائح




وتصرفاتهم لما شربوا من المياة الى ذابت فيها حبوب الاخلاق





كل المطلوب أن تتصوروا ماذا يمكن أن يحدث لو مثلا






كانت الحبوب هى حبوب الصدق , تفتكروا الناس





هيبقى عاملين فى بعض أية لما يقولوا الصدق





بجد(هيبقى شىء لا يصدقة عقل) على رأى ممثلتنا المبدعة شويكار

الجمعة، 30 مايو 2008

أسكان الشباب وحسن فتحى وممدوح حمزة

أتمنى ولو لمرة واحدة فى حياتنا أن نخرج من أسلوب التقليد الاعمى الذى أصابنا بكل





الازمات فى حياتنا, ونصيبتنا نعم أقول (نصيبة والاصح كارثتنا) أننا نستمر فى الاصرار





على أسلوب التقليد الاعمى : كأنة كتاب مقدس نزل على المصريين من السماء ولايجوز ولا















يصح أن نختلف معة , ونتمسك بة ونعمقة فى أفكارنا وسلوكنا رغم ما يصيبنا من أتباعة





ونلغى عقولنا ونرفض ماعداة, ونستمر فى التقليد حتى نجبر مرغمين على التغير وغالبا





لتقليد أسلوب أعمى أخر يصيبنا بكوارث ونصائب جديدة تضاف الى كوارثنا السابقة





وبذا يصبح لدينا رصيد من الكوارث لاينتهى يضاف الى تاريخ يمتد الى السبع الالف سنة







طبعا السؤال-ما هو سبب هذة المقدمة ؟







السبب واضح كالشمس مثلة كمثل الداء الظاهر على جسد المريض ويكاد يقتلة والطبيب





مصر (من الاصرار) على علاج يزيد المرض ويقتل المريض! نعم يقتلة بل يذبحة





أزمة أسكان فى مصر





ما سببها؟ هل لاتوجد أراضى فضاء فى مصر؟ هل زرعت كل الصحارى هل أختفت يجوز







هل لاتوجد مواد للبناء المساكن ؟ هل أختفت الرمال والاحجار؟ ربما المصريون القدماء







باعوا الرمال وتصرفوا فى الصحارى وما تبقى من المليون كيلومتر مربع مساحة مصر







هيا الاراضى الزراعية, يجوز وربما ويحتمل؟





يحكى فى سالف العصر والاوان أنة كان يوجد بمصر مهندس حاز على تقدير العالم لرؤيتة







الابداعية فى الهندسة المعمارية أسمة حسن فتحى كان لة من الانجازات وأستعين بة فى







القارة الاوربية والقارة الامريكية الشمالية بأعتبار من ذوى الرؤية والفلسفة فى الهندسة







كما قيل لنا أنة يوجد فى زماننا مهندس شهد لة العالم و قدر عالميا وبنى مكتبة الاسكندرية





ولة أسم غالى على كل مصرى هو ممدوح حمزة







ماااااااااااااااااااااااعلينا







لهما الاثنين رؤية هى أن تبنى المنازل بالخامات المحلية من رمل وحجر بنظام الحوائط







الحاملة وبتكلفة تقل كثيرا عن الخرسانة المسلحة تكاد تكون فى متناول الشباب على أن





تكون الاسقف بنظام القباب مما يجعل المنزل مكيف بطريقة طبيعية تناسب البيئة





الصحراوية







كما قدم المهندس ممدوح حمزة بدون مقابل الرسم الهندسى وعلى أن يتم تعليم الشبا ب







كيف يبنى بيتة بدون مقابل







ما رأيكم دام فضلكم هل هذا الفكر محرم أم مرفوض









صدقونى لعل من نام فى الكهف الالف السنين يستيقظ









ربما يستيقظ







ربما